بسم الله الرحمن الرحيم
لا أدري بماذا أبدأ كلماتي….
فحبـّي لها غيّر حياتي …
أحببتها .. و ياليتني لم افعل ,فحبّي لها سينهي حياتي
جمالها الرائع…
رقتها…عذوبتها…كلُّ شيء فيها…
يجعلني أشعر يوماً بعد يوم أني لا أستحقها….
نعم…لا أستحق النظرة منها فبنظرها إلي أخاف أن أؤذي بريق اخضرار عينيها….
أن أبهر بها أنا أو أي شخص كان…طبيعي جدّاً، بل هو أكيد بل هو حتمي…
ففتاة مثلها بذكائها بأنوثتها ..بكلِّ ما تملك من صفات الجمال…لا يمكن لأحد بشري أو فيه ذّرّة من الإنسانيّة ألا يبهره ما تملك….
وما تملكه كثيرٌ جداً…
يكفي فقط بريق عينيها الخضراوين اللَّتين إن نظرت إليهما لظننت نفسك في بساتين غنَّاء كبيرة جداً ليس لها بداية أو نهاية ولو حاولت كتابة معاجم لم تكفي في وصف
جمال هاتين الجوهرتين الساحرتين
فعلاً …. تبارك الخالق العظيم
أنظر إليها…أشعر بالارتياح أشعر بالحنان بالغبطة بالهدوء تراودني مشاعر جميلة ولوائج مختلطة لا أدري ما هي….
…هل هذه هي مشاعر الحبّ …
إن كانت كذلك فأنا أملك الكثير تجاهها …
فبمجرّد أن أذكر اسمها…
فقط…اسمها فقط…دون أن أراها…تنتابني هذه المشاعر الجيـّاشة التي تكاد تعصف بي…
مرّةً كنت معها…كان يأتي من بعيد صوت أغنية جميلة..فصارت هذه الأغنية هي المفضلة لدي وكلّ مـرّة أسمعها…أحس بعينيَّ غرقتا… ويحتاجان من ينقذهما من دموع الشوق التي استحي أن يراها أحد فأمسحها بخجل وقلبي ملهوف فيه غصّة الاشتياق….
اليوم… أي شيء يذكرني بها…أي شيء…فنجان الشاي…فرشاة الشعر…أي شيء….
الشباب يمشون في الطرقات وأنظارهم تتناقل
بين الفتيات دون قيد…
أمّـا أنا أنظر إلى الفتيات وفي عقلي هاجس واحد…
هل هذه هي…لا…
إذن فهذه هي…ليست هي أيضاً…
وكأني أبحث عن الصدفة التي جمعتني بها أوّل مـرّة …
أن تجمعني بها كلَّ مرّة…كلّ لحظة …
بل كلَّ جزءٍ من أجزاء اللحظة,
فهذا الجزء قد لا يكون مهمّـاً لدى الكثير من الناس ,
أمّا عندي فهو بقدر الحياة… .
الحياة… وهبنا إياها الله..
الله وحده خالق الأكوان … مبتدع الحياة….
إني إنسان مؤمن أعبد الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا إله إلا هو….
وإني أحمده على ما وهبني من نعم
وأحمده على ما يأتيني من ضرر …
فسبحانه,لا يحمد على مكروه سواه….
ولقد أنعم علي الله بحبي لهذه الفتاة…
لقد جعل هذا الحب لحياتي معنى آخر
فأنا لا أحبها لمصلحة أو لغاية شخصية…
فأنا أحبها أعظم الحب…وهو…الحب في الله..
.حب دون مصلحة….حب دون طلب لثمن….
حـبٌ في اللـه….
قد يقول قائل:إنك تحب هذه الإنسانة لجمالها؟
فأجيبه:قد يكون ذلك صحيحاً ولكن بشكل جزئي…
وإلا…فهناك الكثير من الفتيات الجميلات….
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ